رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

362

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

[ باب المعانقة ] قوله : ( مغفوراً لكما ) . [ ح 2 / 2114 ] أي صرتما مغفوراً لكما . قوله : « ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ » « 1 » . [ ح 2 / 2114 ] في القاموس : « لفظه وبه كضرب وسمع » . « 2 » قوله : ( فتنفّس الصعداء ) . [ ح 2 / 2114 ] في القاموس : « الصعداء : المشقّة ؛ وكالبُرحَاء : تنفّس طويل » . « 3 » وفي الصحاح : « الصعداء - بالضمّ والمدّ - : تنفّس ممدود » . « 4 » [ باب التقبيل ] قوله : ( أقسمتُ أقسمتُ أقسمتُ ) . [ ح 4 / 2118 ] في شرح الفاضل الصالح : لعلّ المعنى : أقسمت أن لا أفعل ، وليبق شيء ممّا يجوز أن يقبّل [ وإنّما منع منه و ] أتى بالأمر في صورة الخبر تقيّةً من بعض الحاضرين ، وصرفاً لوهمه إلى إرادة الإنكار ، وذلك لأنّ تقبّل اليد والرأس كان سائغاً عند العرب فلم يكن فيه تقيّة . وأمّا تقبيل الرِّجل فكان مختصّاً بالسلطان ، مع احتمال إرادة المنع والإنكار في نفس الأمر ، والإشارة إلى عدم جواز ذلك . « 5 » أقول : الغرض قطع الطمع على السائل كي لا يبالغ في الطلب ، ويعلم أنّ الأمر ممّا لا

--> ( 1 ) . ق ( 50 ) : 18 . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 399 ( لفظ ) . ( 3 ) . في الكافي المطبوع : « فتنفّس أبو عبداللَّه عليه السلام الصعداء » . ( 4 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 498 ( صعد ) . ( 5 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 9 ، ص 65 .